الإمام مالك

479

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد )

الْعَمَلُ فِي الْإِهْلَالِ « 1 » 346 - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ . لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ . إِنَّ « 2 » الْحَمْدَ ، وَالنِّعْمَةَ لَكَ . وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ » . قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ . لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، لَبَّيْكَ . وَالرَّغْبَاءُ « 3 » إِلَيْكَ ، وَالْعَمَلُ . 347 - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ

--> الحج : 28 ( 1 ) في الأصل كلمة في جنب الإهلال ، وهي غير مقروءة . ( 2 ) ضبطت الكلمة في الأصل على الوجهين بالهمزة المفتوحة ، والمكسورة معاً . وبهامشه في « ع : اختلفت الرواية في فتح أنّ وكسرها في قوله : أن الحمد ، وأهل العربية يختارون في ذلك الكسر . وكان ثعلب يقول : إن بالكسر في قوله : إنَّ الحمد والنعمة لك أحب إليّ ، لأن الذي يكسرها يذهب إلى أنَّ الحمد والنعمة لك على كل حال . والذي يفتح يذهب إلى المعنى : لبيك لأن الحمد لك أي لبيك لهذا السبب » . « وسعديك » أي : ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة وإسعادا بعد إسعاد ؛ « والرغباء » أي : الطلب والمسألة إلى من بيده الأمر ، الزرقاني 2 : 326 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1065 في المناسك ؛ والحدثاني ، 497 في المناسك ؛ والشيباني ، 386 في الحج ؛ والشافعي ، 569 ؛ والبخاري ، 1549 في الحج عن طريق عبد اللَّه بن يوسف ؛ ومسلم ، المناسك : 19 عن طريق يحيى بن يحيى التميمي ؛ والنسائي ، 2749 في الحج عن طريق قتيبة بن سعيد ؛ وأبو داود ، 1812 في المناسك عن طريق القعنبي ؛ وابن حبان ، 3799 في م 9 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر ؛ وأبي يعلى الموصلي ، 5804 عن طريق عبد الأعلى بن حماد ، وفي ، 5815 عن طريق أبي الربيع الزهراني ؛ والقابسي ، 221 ، كلهم عن مالك به . ( 3 ) في نسخة عند الأصل « الرُّغْبَى » .